4
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٤المسمى الضراح بضم الضاد وتخفيف الراء فوق الكعبة فى السماء الدنيا ، وقيل : فى المرابعة لو سقط أو تدلى منه بشىء ، أو وقع لوقع على الكعبة ، سمى معمورا ، لأنه عمر لعبادة الملائكة ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ولا يرجعون اليه الى قيام الساعة ، وحرمته كحرمة الكعبة فى الأرض ، وقيل : فى كل سماء فوق الكعبة بيت معمور كذلك على وصفه ، وصف الكعبة من العمارة وعدد الملائكة أو البيت المعمور الكعبة يحجها كل عام ستمائة ألف ، وان نقص العدد كمل بالملائكة ، وقيل : البيت المعمور فوق السابعة تحت العرش كما فى مسلم ، وأنه المسمى بالضراح ، قيل : البيت المعمور السماء الدنيا أو جنس السموات ، فما فى واحد موضع قدم غير معمور بالملائكة وعبادتهم .
٤٬٨٤٤ / ٦٬٠٩٣