تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

41

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٦

﴿ أمْ عِنْدهم الغَيْب ﴾ علم الغيب ﴿ فهُم يَكْتبُونَ ﴾ منه ما يريدون لمن يريدون كالألوهية ، وتسيب السوائب ، وقيل يكتبون موت محمد A فى أى وقت ، أو الغيب اللوح المحفوظ ، تسمى غيبا لاثبات الغيوب فيه ، أو يقدر مضاف أى ذو الغيب ، فهم يكتبون منه ، ويخبرون به الناس ، وقيل يكتبون بمعنى يحكمون ، أى يحكمون كحكم الله بالأشياء وفى الأشياء ، فيحكمون بما أرادوا لمن أرادوا .

٤٬٨٧٦ / ٦٬٠٩٣