تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

43

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٨

﴿ أمْ لَهُم إلهٌ غَيرُ الله ﴾ يمنعهم من عذاب الله D ، وأم فى تلك المواضع كلها منقطعة ، وعن الخليل : انها متصلة فان صح كما رواه عنه الثعلبى فمراده ، والله أعلم ، أنها بمعنى الهمزة الاستفهامية ، ولم يرد أن لها معادلا ، بل نفى أنها منقطعة ﴿ سبحان الله عما يُشركون ﴾ فسبحانه تعالى عن أن يكون له شريك ينجيهم من كيده ، والمراد سبحانه عن اشراكهم ، أو عن شركاء يشركونها به ، أو عن الشركاء التى يشركونها به .

٤٬٨٧٨ / ٦٬٠٩٣