9
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٩﴿ يَوم ﴾ متعلق بواقع ، وهذا أولى من أن يعلق بدافع أو بما ، ووجه تعلقه بما أنها حرف نفى ، وكأنه قيل انتفى الدفع يوم تمور ، وانما كان الأول أولى لأنه صريح فى أنه يقع العذاب يوم القيامة ، والأصل عدم التعليق بالحرف ، ولوجهان الأخيران يدلان على وقوع العذاب يوم القيامة ضمنا ، لأن الشىء ينتفى دفعه وقت حضوره ﴿ تَمُور السماءُ مَوراً ﴾ تضطرب فى مكانها ، وتميل بأهلها كالسفينة ، أو تختلف أجزاؤها أو فى سيرها ، أو تنتقل سريعا ، ويترتب على ذلك انشقاقها ، كما روى عن ابن عباس تفسيره بتنشق .
٤٬٨٤٩ / ٦٬٠٩٣