5
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٥السماء الدنيا فهى كسقف على الأرض ، أو جنس السقف وهو السموات ، كل واحدة كسقف لما تحتها ، أو العرش فانه سقف للجنة .
٤٬٨٤٥ / ٦٬٠٩٣
السماء الدنيا فهى كسقف على الأرض ، أو جنس السقف وهو السموات ، كل واحدة كسقف لما تحتها ، أو العرش فانه سقف للجنة .