تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٥

السماء الدنيا فهى كسقف على الأرض ، أو جنس السقف وهو السموات ، كل واحدة كسقف لما تحتها ، أو العرش فانه سقف للجنة .

٤٬٨٤٥ / ٦٬٠٩٣