تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٥

﴿ أفسحرٌ هَذا ﴾ قد رموه A بالسحر فقال الله تعالى : أمحمد كاذب فى ما آتاكم به فهذا الذى آتاكم به سحر ، أو محمد مبطل ، فهذا الذى آتاكم به سحر ، فسحر خبر مقدم لأنه المقصود بالانكار والتوبيخ ، وذلك داخل فى القول المقدر ﴿ أم أنتُم لا تُبصِرُون ﴾ بل أنتم لا تبصرون ، أو بل أنتم لا تبصرون لا تدركون هذه النار كالأعمى ، كما كنتم فى الدنيا لا تدركون الحق .

٤٬٨٥٥ / ٦٬٠٩٣