21
الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٨﴿ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر ﴾ كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل : ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .
٤٬٩٦٨ / ٦٬٠٩٣
﴿ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر ﴾ كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل : ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .