تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

21

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٨

﴿ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر ﴾ كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل : ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .

٤٬٩٦٨ / ٦٬٠٩٣