50
الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٠﴿ وما أمْرنا إلا واحِدة ﴾ الأمر وأحد الأمور ، أى ما شأننا إلا فعلة واحدة لا تختلف ولا تتردد ، وهى الايجاد بلا علاج ، ولا صعوبة ، أو الأمر ضد النهى ، وهو قوله : ﴿ كن ﴾ اذا أراد شيئا أى توجه اردته اليه وذلك على العموم فى قيام الساعة ، لقوله تعالى : ﴿ وما أمر الساعة الا كلمح البصر ﴾ والصحيح الأول .
٤٬٩٩٠ / ٦٬٠٩٣