29
الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٣﴿ فَنادَوا ﴾ أى أرسلناها فكانوا يحضرون الماء يوم نوبهم للسقى ، ويحضرونه يوم نوبها لحلب اللبن ، وملوا ذلك وعزموا على عقرها فنادوا ﴿ صاحِبَهُم ﴾ لعقرها قدار بن سالف أحمير ثمود ، وكان أجرأهم على السوء ﴿ فَتَعاطى ﴾ قصد العقر مع عظم شأن العقر ، غير مكترث به ، أو تناول السيف ﴿ فَعَقر ﴾ أى فعقرها ، ونسب العقر اليهم فى قوله تعال : ﴿ فعقورها ﴾ لرضاهم به ، أو بدأ صاحبهم العقر فزادوا ، وأتى معظم العقر وزادوا .
٤٬٩٧٣ / ٦٬٠٩٣