تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

38

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨١

﴿ ولَقَد صبَّحهُم ﴾ أتاهم ﴿ بُكْرةً ﴾ أول النهار أول شروق الشمس ، فالبكرة أخص من الصباح ، فذكرها بعد ذكر التصبيح تخصيص بعد اجمال ﴿ عَذابُ مُسْتمرً ﴾ متصل ، حتى يدخل النار ، أو عذاب لا يدفع عنهم ، أو عذاب يبلغ الغاية فى الدنيا لا يوجد مثله فى الدنيا .

٤٬٩٨١ / ٦٬٠٩٣