54
الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٤﴿ إنَّ المتَّقينَ ﴾ للشرك وما دونه من المعاصى ، ودخل فى ذلك العاصى التائب ﴿ فى جنات ﴾ عظيمة ﴿ ونَهَرٍ ﴾ أى أنهار عظيمة استعمال المفرد المجرد من أل ، والإضافة فى الايجاب بمعنى الجمع للفاصلة ، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى السعة يصح للكثير ، وهى سعة المساكن والأرزاق ، وعن محمد بن كعب : النهر النور والضياء ، شبه الضياء المنتشر بالماء المتدفق من منبعه على الاستعارة ، أو النهر النهار ، فان الجنة دائما كضوء الضحى بلا شمس ، وليس حقيقة بلا مجاز ، لأن النهار ما كان بشمس بعد ليل ، ويدل للأول قراءة نهر باسكان الهاء ، ونهر بضمتين .
٤٬٩٩٤ / ٦٬٠٩٣