تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

44

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٥

﴿ أم يَقُولُون ﴾ بل ايقولون ، وهذا على طريق الالتفات الى الكفار خاصة بالغيبة بعد الخطاب لهم ، أو مع غيرهم لاسقاطهم عن ربتة الخطاب لشدة قبائحهم ﴿ نَحنُ جَميعٌ ﴾ جماعة ﴿ مُنتصرٌ ﴾ أمرنا مجتمع لا يرام ولا يضام ، أو منتصر من الأعداء ، أو منتقم منهم ، أو ممتنع لا يغلب أو ينصر بعضنا بعضا ، أو منتصرون على جنود الله تعالى ، وأفرد منتصر رعاية للفظ جميع .

٤٬٩٨٥ / ٦٬٠٩٣