تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

13

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾ لا تعاقبهم ﴿ واصْفَحْ ﴾ لا تعاتبهم فقد بلغت إِليهم وأَمرتهم ونهيتهم ، وذلك إِن تابوا وعاهدوا بالجزية وإِلا فلا تعف ولا تصفح بل اقتلهم واذممهم ، أَو اعف واصفح فى حق نفسك واقتلهم ومهم لحق الله فهو A لا يأْخذ حقه لنفسه أَلا ترى أَنه عفا عمن سفه عليه ، وفيها أَبحاث ضمنتها شرح نونية المديح ، ويقال : لهذا نهى عن قتالهم ونسخ بآية السيف ﴿ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ﴾ وقيل الهاء للقليل وقيل الآية على ظاهرها إِلا أَنه نسخت بقوله تعالى : فإِما تخافن من قوم خيانة فانبذ إِليهم على سواء ﴿ إِنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ﴾ فى حق الكفرة فكيف فى حق المؤمنين .

٧٥٣ / ٦٬٠٩٣