تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

14

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

قال : فالله فيها فصلوا إِليه ففعلوا ، ومضت أَيام فدعا طائفة ليلا وأَدخلها غرفته وقال ، جاءَنى عيسى ورضى عنى لتعليمى إِياكم ومسح عينى فبرئت من عورها وأُريد أَن أَجعل نفسى الليلة قرباناً لذلك وأَعلمكم علماً تدعون الناس إِليه ، هل يحي الموتى ويبرئ الأَكمه والأَبرص إِلا الله؟ قالوا : نعم ، قال فاعلموا أَنه الله ، فخرجوا بذلك ودعا فى ليلته هذه طائفة فقال إِن عيسى ابن الله وأَنى أَجعل نفسى الليلة قرباناً فخرجوا بذلك وأَمرهم أَن يدعوا لذلك الناس ، ودعا طائفة فيها وقال لهم إِن عيسى ثالث ثلاثة وادعوا إِلى ذلك وأضنى أَجعل نفسى قرباناً ، وخرجوا بذلك وغاب من ليلته فأصبحوا فلم يجدوه فقالوا التحق بعيسى عليه السلام ، وقيل ذبح نفسه ، وبعد ذلك دعت كل طائفة إِلى ما أخذت عنه فكان الخلاف والعداوة بينهم .

٧٥٥ / ٦٬٠٩٣