تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

17

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ فعيسى وأُمه مملوكان لله D والمملوك لا يكون ربا ولا يكون ابنا لمالكه ، ولو كانا إِلهين لكان لهما ملك العالم والتصرف فيه إِيجاداً وإِعداماً ﴿ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ ﴾ يخلق ما شاءَ من غير شيءٍ ويخلق ما شاءَ من شيءٍ سابق مخلوق الله ، ويخلق الشئَ من جنسه ومن غير جنسه كآدم ومن ذكر بلا أُنثى كحواءَ ، قيل من هذا زوج إِبليس ، غضب فخرجت منه شطبة نار خلقها الله زوجا له ، ومن أُنثى بلا ذكر كعيسى ومن هذا نساء يلدن إِناثاً بلا ذكر ولا يلدن ذكرا بل يلقحن من الريح أَو من ثمار شجرة يأكلنها ومن عفونة ومن ماء ومن حجر كناقة صالح من صخرة ومن شجر كنساءِ الوقواق تثمر بهن شجر فى أَكمام فتنفتق الأَكمام عنهن متعلقات بشعورهن قائلات واق واق فيسرع إِليهن وينزعن ومن ذكر وأُنثى .

٧٥٩ / ٦٬٠٩٣