تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

وقيل التثنية للثواب والعقاب وقيل للتكثير ككرتين ولبيك ومرة بعد أخرى وزعم جمهور الأَشاعرة أَن اليد في حق الله واليدين والأَيدى صفة ذات يؤمن بها بلا تكييف وهو طأ وجمهور المتكلمين على ما نحن عليه من تفسير ذلك بالنعمة والقدرة ونحو ذلك وهو البسط المذكور فى الآية مقيد بقوله ﴿ يُنْفِقُ ﴾ الخلق أَو يصرف النعم ﴿ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ من تضييق وبسط على مقتضى الحكمة ، وقوله

٨٠٩ / ٦٬٠٩٣