هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

8

الجزء ٦ · صفحة ٤٠١

﴿ وَقَالَ مُوسَى ﴾ لقومه ﴿ إِن تَكْفُرُوا أنتُمْ وَمَن فِى الأَرْضِ جِمِيعاً ﴾ من الإِنس والجن ، وجواب الشرط محذوف تقديره فإِن وبال ذلكم عليكم أو منعتم الخير الذى لا غنى بكم عنه وناب عنه التعليل بقوله ﴿ فإِنَّ اللهَ لَغَنِىٌّ ﴾ عن شكركم وشكر سائر الخلق وعن كل شئ ﴿ حَمِيدٌ ﴾ مستحق للحمد فى ذاته أو مستوجب للحمد فى صنعه جميعاً لأَنه متفضل عادل كثير النعم وإِن لم يحمده الحاملون أو محمود عند الملائكة وعند سائر الخلق ممن لم يكفر من عاقل وغيره وحيوان وجماد .

٢٬٩٠١ / ٧٬٦٨٠