هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

49

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٠

﴿ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ ﴾ تبصر يا محمد أو يامن تمكن منه الرؤية بالعين الكافرين والمنافقين ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ أى يوم إِذ خرج برزوا لله أو يوم إذ بدلت الأَرض ﴿ مُقَرَّنِينَ ﴾ أى مربوطين ربطا شديداً كما يدل التشديد على المبالغة بربط كل واحد منهم مع آخر بحسب اقترانهم فى الدنيا فى العقائد والأَعمال مثل قوله تعالى ﴿ وإِذا النفوس زوجت ﴾ قاله قتيبة أو بربط كل واحد مع شيطانه المضل له المقيض له ، قاله ابن عباس أو تربط أيديهم وأرجلهم إِلى أعناقهم قاله ابن زيد ، وربطوا مع أعمالهم واعتقاداتهم الفاسدة ويجوز أن يكون تمثيلا لمؤاخذتهم على ما عملوا واعتقدوا ﴿ فِى الأََصْفَادِ ﴾ القيود والأَغلال والسلاسل أقوال متعلق بمقرنين أو بمحذوف حال من المستتر فى مقرنين .

٢٬٩٦٠ / ٧٬٦٨٠