3
الجزء ٩ · صفحة ٣٧٨﴿ لَعَلَّكَ ﴾ يا محمد .
﴿ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ ﴾ قاتل نفسك غما .
﴿ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ وحرف التعليل محذوف أي ان لا يكون أهل مكة مؤمنين أو لئلا يكونوا أو يقدر مضاف مفعول لأجله أى خيفة أن لا يكونوا ، ولما حذف ناب عنه الفعل وهي مراد من قوله :
٤٬٣٧٨ / ٧٬٦٨٠