60
الجزء ١٢ · صفحة ٨٣﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللهِ ﴾ بأن قالوا أن الله ولداً وشريكاً أو قالوا الأشياء لنا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ﴿ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ﴾ مبتدأ وخبر والجملة حال من ( الذين ) والرؤية بصرية أو مفعول ثان والرؤية علمية وفي الكل يقين لأنه إذا رآهم تيقن كما في الدنيا أو يقيناً زائداً والبصرية أولى بالمقام مع أن العلم أيضاً يكون بالبصر في ذلك اليوم زيادة على كونه بتصديق الغيب قبله والرابط بين الحال وصاحبه أو بين المفعول الأول والثاني الهاء واسوداد وجوههم بما يتخيل عليها من ظلمة الجهل أو بما ينالهم من الشدة فإن الظاهر أن الاسوداد حقيقة قيل وهو مخالف لسائر أنواع السواد ﴿ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴾ أي موضوع ثوءه ورجوع أو إقامة ﴿ لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴾ عن الإيمان والطاعة والاستفهام إنكار أو تقرير على ما مر
٥٬٥٨٣ / ٧٬٦٨٠