هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ١٢ · صفحة ٥٥

﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ جعلهم وإياهم قد ماتوا لأن الجميع يموت قطعاً أو لانهم بصدد الموت أو الصفتان للاستقبال وبهما يستدل من يجيز إبقاء الصفة المشبهة على لفظها إذا أريد بها الحدوث وقيل : تنقل إلى وزن فاعل كما قرئ ( إنك مائت وإنهم مائتون ) ويجاب عن القراءة الأولى بأنها لثبوت مجاز أو بأنها لا تنقل إذا أريد الماضي والمراد هنا المضي مجازاً كما مر فأنظر ( شرحي على اللامية ) فذلك انهم تربصوا برسول الله A الموت فأخبر أن الموت يعمهم فلا معنى للتربص وشماتة الباقى بالفاني .

وقال قتادة : نعيت إلى النبي A نفسه ونعيت إليكم أنفسكم .

٥٬٥٥٥ / ٧٬٦٨٠