هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

44

الجزء ١٢ · صفحة ٦٩

﴿ قُل للهِ ﴾ لا لغيره ﴿ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً ﴾ ليس منها شيء لغيره إلا من أذن له فهو الأهل للعبادة دون من لا يملك شيئاً أقل قليلاً فضلاً عن الشفاعة ولا عقل له يميز ﴿ لَّهُ ﴾ لا لغيره ﴿ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ كله فلا يملك أحد شفاعة إلا بإذنه ورضاه ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ ﴾ لا إلى غيره ﴿ تُرْجَعُونَ ﴾ يوم القيامة فله الملك في الدنيا والآخرة .

٥٬٥٦٩ / ٧٬٦٨٠