هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ١٢ · صفحة ٨٥

﴿ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ ﴾ من إيمان وكفر وخير وشر وكل ما هو كائن دنيا وأخرى

﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ ﴾ أي أن الأشياء كلها موكولة إليه في القيام بحفظها ولو لم يعتقد ذلكم الكفار لأنه القادر على الحفظ أو معنى ( وكيل ) متولى التصرف فيها .

٥٬٥٨٥ / ٧٬٦٨٠