32
الجزء ١٢ · صفحة ٥٧﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ ﴾ ، إنكار ﴿ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللهِ ﴾ بإثبات الولد والشريك له والصاحبة وقولهم هذا حلال وهذا حرام ونحو ذلك ﴿ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ ﴾ أي بالقرآن والوحى والرسالة ﴿ إِذْ جَآءَهُ ﴾ أي وقت مجيئه من غير تفكر في أمره وتوعدهم توعدا فيه احتقار بقوله ﴿ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴾ أي موضع الثواء أي الرجوع والإقامة والنزول فهو اسم مكان والاستفهام لانكار النفي أو لتقرير المنفى مثبتاً ﴿ لِّلْكَافِرِينَ ﴾ الذين كذبوا على الله وكذبوا بالصدق قال للعهد الذكري أو الحصوري كأنهم حصروا بل حصروا بلى يا ربنا لهم مثوى فيها .
٥٬٥٥٧ / ٧٬٦٨٠