6
الجزء ١٢ · صفحة ٤٤٤﴿ تِلْكَ ﴾ الآيات ﴿ آيَاتُ اللهِ ﴾ حجة الدالة على وحدانيته ﴿ نَتْلُوهَا ﴾ حال من ﴿ آيَات ﴾ وعاملة معنى الاشارة والنون التفات من الغيبة للتكلم تعظيماً وقرئ بالياء ﴿ عَلَيْكَ ﴾ يا محمد ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ متعلقان بنتلو ويتعلق قوله بالحق بمحذوف حال من ضمير الرفع المستتر أو من ضمير النصب ويجوز كون ﴿ عَلَيْكَ ﴾ اسم فعل ( وبالحق ) متعلق به والحق العدل والصدق والاعلام لحقائق الأمور
﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي بعد آياته وذكر ( الله ) للتعظيم كقول من يعظم زيد ( أعجبني زيد وكرمه ) أصل كلامه ( أعجبني كرم زيد ) ثم كرر ( زيد ) أولاً وكرمه ثانياً ليسند الاعجاب الى زيد ثم أتى كرمه أو يقدر مضاف أي ( بعد حديث الله وآياته ) فحديثه القرآن لقوله ﴿ الله نزل أحسن الحديث ﴾ ( وآياته ) دلائله أو القرآن أيضاً والعطف لتغاير أحسن الحديث والآيات مفهوماً وان تجد ما صدق .
وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بالتاء المثناة فوق والاولى موافقة ( ليعقلون ويوقنون ) وفي الآية تهويل وتوبيخ