هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

8

الجزء ١٢ · صفحة ٤٤٦

﴿ يَسْمَعُ آيَاتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ﴾ حال من آيات ﴿ ثُمَّ يُصِرُّ ﴾ يقيم على كفره ﴿ مُسْتَكْبِراً ﴾ عن الايمان معجباً بما عنده ( والاصرار ) موجود حال السماع وبعده وثم انما هى لاستبعاد الاصرار بعده وأصل الاصرار من اصرار الحمار العانة ( الأتان ) أن ينحى عنها صاراً أذنيه ﴿ كَأَن ﴾ أي كأنه ﴿ لَّمْ يسْمَعْهَا ﴾ والآية في النضر بن الحارث وما كان يثيره من أحاديث الأعاجم ويشتغل به الناس عن سماع القرآن وقيل : في أبي جهل والحكم عام لكل من كان كذلك والجملة خبر ( كأَن ) المخففة المحذوف اسمها ضمير الشأن والمجموع حال من ضمير ﴿ يُصِرُّ ﴾ أو ضمير ﴿ مُسْتَكْبِراً ﴾

﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ مؤلم وذلك لاصراره والتبشير حقيقة في الشر عند بعض والمشهور انه حقيقة في الخير فقط فهو هنا مجاز للتهكم

٥٬٩٤٦ / ٧٬٦٨٠