9
الجزء ١٢ · صفحة ٤٤٧﴿ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا ﴾ القرآن ﴿ شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً ﴾ حين العلم لان ( اذا ) متعلقه ( باتخذ ) من غير أن يرى سبت الهزؤ وضمير النصب بجميع الآيات أي ( اذا سمع بآية خاض بالاستهزاء بجميع الآيات واثارة سماعها الى الاستهزاء بالكل أو لشيء ) لان المراد به آية كذا ظهر لي ثم رأيت الاول للزمخشري وأجاز كون جواب ( اذا ) محذوفاً ناب عنه ( اتخذ ) والاصل اذا علم ما يمكن التمسك به طعناً افترضه واتخذ آيات الله هزوا كاعتراض النضر في ﴿ إنكم وما تعبدون ﴾ الخ وفي ﴿ شجرة الزقوم ﴾ ويتخذون الآيات هزوا سواء علموا اللفظ أو اللفظ والمعنى أو الحقيقة لتصورهم كفرهم عناداً ولو عرفوا الحقيقة خلافاً لمن قال لو علموا الحقائق لآمنوا
﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ موقع في الهوان والاشارة للأفاكين الآثمين
٥٬٩٤٧ / ٧٬٦٨٠