هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٣

﴿ قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ ﴾ أي يبعثكم بعثاً منها ومؤجلا ﴿ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ للمجازاة وقد أمكن البعث الآن والحكمة اقتضت تأخيره ون قدر على الابداء والاماتة قادر على البعث والحجج الواضحة دلت على انه المحيي المميت أو ( الى ) بمعنى ( في ) ومر مثله ﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾ في جمعكم أو في ذلك المذكور من الاحياء والاماتة والجمع والمراد لا يشك في الجمع من تحقق الاحياء والاماتة منه

﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ لقلة تفكرهم وقصور نظرهم على ما يدعون وهم قائلو ذلك

٥٬٩٦٣ / ٧٬٦٨٠