هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

19

الجزء ١٢ · صفحة ٤٥٥

﴿ إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ ﴾ لن يدفعوا عنك ﴿ مِنَ اللهِ ﴾ أي من عذابه ﴿ شَيْئاً ﴾ ان اتبعت أهواءهم ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ﴾ أي الكافرين

﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ﴾ لا توالوهم لانهم غير جنسكم ولا ولاية لهم من الله ﴿ وَاللهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ لتقواهم فوالى الله بالتقى لأولي للكفار وفي ذلك تحقير قالت قريش يوم أحد : لنا العزى ولا عزى لكم فقال A : « أجيبوهم الله مولانا ولا مولى لكم فهو ناصر المتقين دنيا وأخرى »

٥٬٩٥٥ / ٧٬٦٨٠