هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

28

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٥

﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ ﴾ كل جماعة عظيمة من الناس وقال مجاهد الامة الواحد من الناس قال بعضهم هذا قلق في اللغة وان قيل في ابراهيم قس بن ساعدة أمة فانه تجوز تشريفاً وتشبيهاً ﴿ جَاثِيَةً ﴾ أي باركة على الركب غير مطمئنة القعود قيل : هي جلسة الخصم بين يدى الحاكم ينتظر القضاء وهى هيئة المذنب الخائف .

قاله مجاهد وقال ابن عباس وقتادة والكلبي معناه مجتمعة من الجثوة وهي الجماعة بضم الجيم والجمع جثى كهدى .

وعن قتادة : معناه جماعات كالباقر والجامل للبقر والجمال وقرئ ( جاذية ) بالذال المعجمة وهو أشد من الجاثي لانه الذي يجلس على أطراف أصابعه .

قال سلمان : ان في القيامة ساعة هى عشر سنين يخر الجميع فيها جثواً حتى ابراهيم ينادي ربه لا أسألك الا نفسي

﴿ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا ﴾ وقرأ يعقوب بنصب ﴿ كُلَّ ﴾ ابدالاً من كل ( وتدع صفة أو مفعول ثان ( لترى ) واضافة ( كتاب ) للجنس لذا أفرد أو لان المراد يدعى كل واحد منها الى كتابه والمراد صحائف الأعمال ويحتمل عندي الكتاب المنزل عليها تحاكم اليه هل وافته أو خالفته

﴿ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ من خير أو شر

٥٬٩٦٥ / ٧٬٦٨٠