هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ١٢ · صفحة ٤٥٣

﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا ﴾ أعطينا ﴿ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ ﴾ التوراة ﴿ وَالْحُكْمَ ﴾ الفتيا بأحكام الله وما في التوراة أو الحكمة والفقه أو العمل بأحكام الله أو السلطة ﴿ وَالنُّبُوَّةَ ﴾ لموسى وهارون ومن بعدهما كثرت الانبياء فيهم ما لم تكثر في غيرهم

﴿ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾ مما أحله الله وأطابه من الأرزاق وسع عليهم في الدنيا وأورثهم أموال فرعون وديارهم وأنزل عليهم المن والسلوى

﴿ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ جميعاً ما خلا هذه الامة فهي أفضل أو المراد في زمانهم حيث أتاهم ما لم يؤت أحداً .

قال ابن عباس : لم يكن أحد من العالمين في زمانهم أكرم على الله ولا أحب اليه منهم والمراد عقلاء العالمين لان التفضيل على الناقص تنقيص

٥٬٩٥٣ / ٧٬٦٨٠