سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 14 جمادى الأولى 1427هـ - 11 جوان 2006م قضايا طبية معاصرة صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

وكذلك بالنسبة إلى المرأة، لو كانت هذه المرأة هي بِحَاجَة إلى زَرْعِ الشَّعر بِسَبب صَلَعِهَا ولو كان هذا الصَّلَع أمراً طبيعياً فيها لَمْ يكن بِسَبَب حادث من الحوادث إلا أنَّه بِسَبَبِ كَوْنِه مُنَفِّراً للرَّجُل مِنْهَا، فقد يَنْفُر منها زوجها، وإن كانت غير ذَاتِ زوج وهي تتطَلَّع إلى الزواج قد لا تَجد من يتزوَّجُها وهي على هذه الحالة، فلا حَرَج عليها في أن تَكْتَسِيَ بِشَعر يُزِيل عنها هذا المنظَر المُشَوِّه لَها، لا حرج عليها في هَذَا، ولا يُعَدُّ ذلك تبديلا ًلِخَلق الله، وفي إِبَاحَة النبي - صلى الله عليه وسلم - لِعَرْفَجَة دَليل على جَوَازِ هذا.

س: بالنسبة لِلصَّلَع المُشَوِّه بالنسبة للرَّجُل ما هو الضابط حتى يُقَال بأنَّ هذا الصلع مُشَوِّه أو لا ؟

ج: قد يكون الصَّلَع طبيعياً وهذا طبيعة في الرجل، بعض الناس يَأْتِيهِم الصَّلَع، ولكن قد يكون مُشَوِّهاً بِحيث إنَّه وقع حادث حَرْق للرأس أو لِجِلْدَة الرأس حتى صار الرأس مُشَوَّهاً، في هذه الحالة لا حرج مِن عِلاج هذا التَّشَوُّه.

س: وفي الحالات الاعتيادية ؟

ج: الحالات الاعتيادية لا، لا دَاعِي إلى ذلك.

… س4: هناك وَسِيلة-أيضا-تُستخْدَم لِمُجَابَهَة الصَّلع وهي عبارة عن جَعْل بَالُون تَحت جلدة الرأس، ويبقى هذا البالون تَحت جلدة الرأس لِمُدَّة ستة أشهر، بعد هذه المدة يتَوَسَّع جلد الرأس ويُزَال هذا البالون وتُقَص مساحة الصَّلع ثم يُخَاط جانِبَا الرأس، فهل هذه الطريقة جَائِزَة ؟

ج: أَنَا أَعْجَب كيف يُمْكِن أن يُوضَع شيء تَحت جلدة الرأس، هل معنى ذلك تُزَال الجلدة ثم تُعَاد مكانَهَا ؟ أو كيف الطَّرِيقة ؟ بأيِّ طريقة يُمْكِن إدخال شيء ما بَيْن الجلد واللَّحم أو ما بين الجلد والعظم ؟ .. الصورة غير واضحة بالنسبة إِلَيّ، والحكم على الشَّيء إنَّمَا هو فَرْعُ تَصَوُّرِه، فلابد مِن أَن أتَوَقَّف حتى أتصَوَّر القضية تَمَاماً.

٦٬٦٦٣ / ٧٬٩٢٠