16سأذ 14 جمادى الأولى 1427هـ - 11 جوان 2006م قضايا طبية معاصرة صحح
الجزء ١ · صفحة ٨حسبما رُوِيَ في بعض الكتب-والله أعلم بِصِحَّة هذه الرواية-أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تَرَافَع إليه قوم زَوَّجُوا أحداً مِن الناس وهو يَخْضِبُ بِالسَّواد فأوْهَمَهُم أنَّه شاب فزَوَّجُوه بسبب ذلك فتَبَيَّن الأمر بِخِلاف ذلك فَفَسَخَ العقد، هكذا يُرْوَى عنه رضي الله-تعالى-عنه، وإنه لَحَقِيق بِمِثْل هذا الحكم، ذلك دَالٌّ على بَصِيرَة مَن حَكَمَ به، والله-تعالى-المستعان.
س: إذا كانت هذه المرأة عجوز تريد أن تَتَزَيَّن لِزَوْجِها ؟
ج: ما شاء الله؛ وإلى متَى تبقى العجوز شابة، عليها أن تعْمَل لِحَياة الأَبَد .. لِحَياة المصير، نعم تَتَنَاوَل بَعض العِلاج الذي يُجَمِّل البِشْرَة والذي يُنَشِّط الجسم، ولكن مع هذا لا تُحاوِل أن تُقْدِم على عمليات مِن أجل هذا الأمر.
س7: إذا كان شخص مصاب بِمَرض خطير ويُخْفِي عنه أبناؤُه هذا المرض خشية أن تتأثَّر معنَوياته، هل يأثَم الأولاد ؟ وهل الأَوْلَى إِخْبَاره ؟
ج: أما الإثْم فلا يأثَمون بِذَلك بل في ذلك خير، إذ في إِخْفَاء هذا المرض عنه رَفع لِمَعْنَوِيَّتِه، ولا ريب أنَّ انْهِيَار مَعْنَوِيَّة المَرِيض تُؤَدِّي بِهِ إلى خطر كبير، فَقَدْ يُصَاب المريض عندما يُخبَر بأنَّه بِه مرض شديد .. مرض خطير .. مرض يُؤدِّي إلى هلاكه يُصَاب بأَزْمَة نفسية حادة، وقد تكون تلك الأَزْمَة هي السبب في وفاته،