17سأذ 21 جمادى الأولى 1427هـ - 18 جوان 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٤ج: هذه القضية قَضِيَّة تَرْتَبِط في الأصل-قَبْلَ كل شيء-بالعَقِيدة، فإنَّ الإنسان المَوْصُول بالله - سبحانه وتعالى - يَرْبَأ بِنَفْسِه-على أيِّ حال-أن يَأتِيَ مَحَارِمَ الله، ولاسيما عندما تكون هذه المَحَارم بِهَذَا القَدَر، فإنَّ هذا القَدَر لا يُسْتَهَان به، ذلك لأنَّ للزِّنا-أوَّلاً قبل كل شيء-أَثَراً كبيراً في النَّفس وفي المُجتمع، فالزِّنَا اجْتِراء على حُرْمَة عظيمة مِن مَحَارِم الله - سبحانه وتعالى - ، وبِجَانب هذا الاجْتِرَاء فيه إفساد ..
٦٬٦٧٦ / ٧٬٩٢٠