سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

فينبغي لِلمؤمِن أن يَتعلَّمَ الأحكام الشرعية التي يُريدُ أن يَأتِيَ بِها، وكثيرٌ مِن الناس-للأسفِ الشديد-يذهبون لتأديةِ الحج والعمرة وهم لا يَعرِفُون شيئا عن مناسِكِ الحج، ومنهم مَن يَدَّعِي أنّ هنالك صعوبةً في تعَلُّمِ هذه المناسِك وقد تكونُ كذلك إذا كان يُرَادُ مِن كلِّ شخص أن يَعرِفَ أقوالَ أهلِ العلم ويَعرِفَ الأدلة التي استدَلّ بِهَا كلُّ فرِيق إلى غيْرِ ذلك مِن الأمور المعروفة، ولكنّ الجُهَّال والطَّلَبَة الذين لَم يَتعمَّقُوا في دراسةِ الفقه لا يُطالَبُون بذلك، وإنَّما يُطالَبُ الذي يُرِيدُ أن يُفْتِيَ الناس وأن يُبَيِّنَ لَهم أحكامَ شَرْعِ الله تبارك وتعالى، أمَّا مَن لَم يكن كذلك فإنَّه يُطالَبُ بِأن يَعرفَ بعضَ الأمورِ البسيطة التي يُمكِن أن تُلخَّصَ في صفحةٍ واحدة .. يَعرِفُ مِن أيْن يُحرْم وكيْف يُحرِم ثُم كيْف يَطُوف وكيْف يَسْعَى ثُم كيْف يَخرُج مِن العمرة بِالإحلال .. يَعرِف ما هي الشُّرُوط التي لابد مِن توافُرِهَا لِصِحّةِ الطواف، وهكذا، وهي أُمُورٌ يَسِيرةٌ بسيطةٌ جدا بِإمكانِ الإنسان أن يَقرأَها مِن أيِّ مُخْتَصَرٍ مِن المخْتَصَرَاتِ-كالتَّلْقِين مثلا-أو أَن يَسْأَلَ أحدَ الطلبة-أو ما شابه ذلك-عن هذه الأحكام، وكما قلتُ يُمْكِن أن تُلخَّصَ في صفحةٍ واحدة أو ما شابه ذلك.

٦٬٦٩٥ / ٧٬٩٢٠