18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ج: على كُلِّ حال؛ المرأة هي لا تُؤْمَر بِلِباسٍ خاصٍّ لِلإحرام-سواءً كان ذلك بِحَجٍّ أو بِعمرة-وإنَّما ملابِسُها هيَ لكن تُؤْمَر بِألاّ تَلْبَس شيئا مِن الملابس اللافِتَة التِي بِهَا زِينَة وهذا ليس خَاصا-أيضا-بالإحرام بل المرأة عندما تَخْرُج قد تَجْتَمِع بِرِجالٍ أجانب-مثلا-فَتُؤْمَر بِألاّ تَلْبَس شيئا مِن الملابس التي تَلْفِتُ الرِّجالَ الأجانب، فهذا مُطْلَقٌ في كلِّ وقت مِن الأوقات؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
وإنَّما القضِية قضِية نية بالنسبة إلى المرأة.
س5: يَسأَل عَمَّا يُرْوَى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنَّه كان عندما يَسْتَنْزِل المطر يقول: " كُنَّا نَتَوَسَّل إليكَ بِنَبِيِّكَ واليوم بِعَمِّهِ العباس "، ثم يَقول: كيف نُوَائِم بيْن ما يَرِد عن عمر بن الخطاب مِن هذا التّوسُّل بِغَيْرِ الله - عز وجل - والآيات تَدعُو إلى التَّوَجُّه إلى الله - عز وجل - وحدَه ؟
ج: على كُلِّ حال؛ لا إِشْكَالَ في هذا .. أوّلا الرواية صحيحة، ولا إشكالَ في القضية، لأنّ عمرَ بن الخطاب الخلِيفَةَ الرَّاشِد-رضي الله تبارك وتعالى عنه-كان يَطلُبُ مِنَ العَبَّاس-رضي الله تبارك وتعالى عنه-أن يَدْعُو .. كان عمر-رضي الله تعالى عنه-يَشْرَعُ في الخطبة ثُم يَطلُبُ مِن العباس-رضي الله تبارك وتعالى عنه-أن يَدْعُوَ الله-تبارك وتعالى-فَيْدْعُو العَباس رضي الله-تبارك وتعالى-عنه، فَفِي بعضِ الأمور العامّة يُمْكِنُ لِلإنسانِ أن يَطلُبَ مِن أحدٍ مِن أهلِ الفضْل والصلاح والتقوى-أو ما شابه ذلك-بِأَنْ يَدْعُو الله-تبارك وتعالى-ويُؤَمِّنُ بَقِيَّةُ الناس على دُعَائِه .. لا إشكال .. على كُلِّ حال؛ قلتُ: دعاء وطَلَب مِنَ الله-تبارك وتعالى-لكن هو-أقصد الخليفة - رضي الله عنه - طَلَبَ مِن العَبَّاس أن يَدْعُو رضي الله-تعالى-عنه.