سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

س6: شخص أَحْرَم مِن الميقات وأَدَّى العُمْرة .. عندما وَصَل إلى التحَلُّل بالحلق أو التقصير ذهب إلى حيث يَسْكُن وغيَّر مَلابِسَه وقد نُبِّه بأنَّه يُطالَب بالحلق أو التقصير ولكنَّه لَم يَستجِب ؟

ج: على كُلِّ حال؛ هذا الشخص عليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى .. هو أخطأ في أوَّل الأمر .. قد يكون أخطأ وقد يكون نَسِيَ.

ثُمَّ إنّ كثيرا مِن الناس يَأْنَف إذا أُمِرَ بِفِعلِ شيء فَيَظُن بِأنَّه إِذا امْتَثَل لذلك الشخص أو لذلك الأشخاص كانوا هم أَعْلَم وأَدْرَى بِأحكامِ شَرْعِ الله-تبارك وتعالى-فتَأخُذُه العِزَّة وهذه ليستْ بِعِزَّة في واقعِ الأمر، فكان ينبغي له أوَّلا-وقبل كل شيء-إن كان جاهلا أن يَتعَلَّم أمْرَ دِينِه كما نَبَّهنا، ثم بعدَ ذلك إذا وَقَع في الخطإ أو أنّه نسيَ-مثلا-عندما نُبِّه ينبغي له أن يُسارِع إلى امْتِثَالِ أمرِ الله تبارك وتعالى، فَهُم بَلَّغُوه أَمْرَ المَوْلَى تبارك وتعالى .. بَلَّغُوه ما دَلَّ عليه الكتاب وما دَلَّتْ عليه السُّنّةُ الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فليَتُبْ إلى رَبِّه-تبارك وتعالى-وعليه بِأَن يَذبَحَ ذَبِيحةً لِفُقَراءِ الحرَم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

وعلى كُلِّ حال الآن لَعَلَّ هذه القضية مَرَّتْ عليها مُدَّة طويلة ولكن مع ذلك يُقَصِّر، ولَعَلَّه قَد قَصَّر مِن قَبل أو حَلَقَ رأسَه لكن إذا كان لَم يَفْعل فإذا فَعَلَ ذلك فذلك خير، أمَّا الذبح فلابُد منه .. هذا-طبعا-بِنَاء على رأيِ مَن يَقولُ: " إنَّ ذلك نُسُك "، وهو القولُ الصحيح الذي تَدُلُّ عليه الأدلة؛ والله أعلم.

س7: ما قَوْلكُم الراجِح فِيمَن هو أَوْلَى الناس بِالإمامة في الصلاة ؟

٦٬٧٠٠ / ٧٬٩٢٠