18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: على كُلِّ حال؛ قَوْلُنا هو ما دَلَّتْ عليه السُّنّة، وليس لأحدٍ قول بعدَ ثُبُوتِ ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فالحديث يقول: ( يَؤُمُّ القوم أَقْرَؤُهُم لِكِتابِ الله فإن كانوا في القراءة سَوَاء فأَعْلَمُهُم بِالسُّنّة )، فمَن كان حَافِظا لِكتابِ الله-تبارك وتعالى-فهو الأوْلَى مِن غيْرِه لكن لابد أن تكون له دِرَايَة بِالأحكامِ المتعَلِّقَةِ بِالصلاة .. يَعرِفُ أركانَ وشروط الصلاة والواجبات التي تَجب فيها، فأظن الذي يَحفظُ كتابَ الله-تبارك وتعالى-لا تَخْفَى عليه هذه الأمور المهِمَّة وإن كان-طبعا-قد تَقَعُ له بعضُ الأمور التي لا يَدْرِي مَاذَا عسى أن يَصْنَعَ فيها أَنْ لو وقعتْ له، لكن مِن حيثُ الإتيان بتلك الصلاة على الوَجْه الشرعي إن لَم يقع له سهوٌ أو ما شابه ذلك فمَن يقرأُ كتابَ الله-تبارك وتعالى-يَعْرِفُ ذلك ومع ذلك كُلِّه يُؤْمَرُ بِأن يَتعلَّمَ بعضَ الأمور التي تَتعلَّقُ بِتأديةِ الصلاة أو لَها علاقةٌ بِذلك ولاسيما تلك الأُمُور التي تَتعَلَّقُ بِأحكامِ السهو، فَقَد تقع له بعضُ الأمور في الصلاة يَسْهُو في الإتيانِ بِها أو-مثلا-يَزِيدُ ركعة أو يَنْقُصُ مِن الصلاة أو يَسهُو-مثلا-عن التشهّد الأوَّل أو يَأتِي بِالفاتِحَةِ في مَوْضِعِ التّشهّد أو العكس أو يَنْسَى الركوع أو السجود فيَتعَلَّم هذه الأمور؛ والله-تبارك وتعالى- وَلِي التوفيق.
س8: ما رأيكم في أقَلِّ ما يُجْزِي مِنَ القراءة في الصلاة ؟