18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٥أمَّا إذا كان بالِغا ولو بَلَغَ في عَرَفَة أو حتى بَلَغ في ليلةِ " جَمْع " وَرَجَعَ إلى عَرَفَة قبلَ طُلُوعِ الفجر .. وَصَلَ إلى أَيِّ جزءٍ مِن عَرَفَة قَبْلَ طلوعِ الفجر فَيُجزِيه ذلك، لأنَّ مَن أَدرَكَ عَرَفَة قَبلَ طلوعِ الفجر فإنّ حَجَّهُ تَام.
فهذا الذي حَجَّ بعدَ بُلُوغِه وَلَو كان صغيرا فحَجُّه يُجزِيه إذا كانتْ حَجَّتُه تلك مُسْتَوْفِيةً لأركانِها وشروطِها؛ والعلمُ عندَ الله تعالى.
س10: تُصلِّي بَعدَ الأَذَان مُبَاشَرَة .. تَدْعُو أَدْعِية قليلة ثُم تُصلِّي .. أَبُوهَا يَطْلُب مِنْها أن تُصلِّي بعدَ ذلك .. تَنتظِر خَمس إلى عشر دقائق، هل تَصَرُّفُها صحيح ؟(1)
ج: العبْرَةُ بِدُخولِ الوقت، فإذا كان الوقتُ دَاخِلا فإنّ الصلاة مَشرُوعَة، والأصلُ في المؤذِّنِ الأَمَانَة، والغالبية العُظمى مِن المؤذِّنِين الآن يَعتمِدُون على التَّقَاوِيمِ المعروفة، فَإذا كان الأمر كَذَلك إذَا أَذَّن المؤذِّن شُرِعَت الصلاة.
(1) -نص السؤال كما ورد في المكالمة: " عِنْدَما أَسْمَع الأَذَان انْتَظِر قَليلا وآتي بالأَدْعِية .. بعد ذلك أذهب لأَتوضأ ثم أصلي لكن أَبِي يقول لي بأنّ هذا خطأ لأنَّه يلزم أن تنتظري خَمس دقائق أو عشر دقائق، فنقول له: " لا .. بِحُكم أنَّكم رِجَال تنتظرون خَمس دقائق أو عشر دقائق للجَمَاعة أمَّا نَحن نساء فَلَمَّا نسمع الأذان ندعو أدعية ونتوضأ ونصلي، ماذا تقول ؟ ".