19سأذ 6 جمادى الثانية 1427هـ - 2 جويلية 2006م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه العطرة-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٦} [سورة يس، من الآية:68]، فَيبدَأ الإنسان من ضَعف ويتدرَّج في مدارج القوة شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى حيث يصل ثُم بعد ذلك تأتي مرحلة الانْتِكَاس حتى يعود إلى الضَّعْف كما بدأ، في هذه الحالة هو أَحْوَج ما يكون إلى النظرة الرَّحِيمَة، إلى اللطف في المُعَاملة، إلى الأخذ بيده إلى الخير، وبِسَبَب ذلك كان تَوْقِير الكبير-كما أنَّ الرَّحْمة بالصغير وهو ضعيف-مِن أَهَمِّ ما يَجب أن يتحلَّى به المؤمن من الأخلاق فليس مِنَّا مَن لَم يرحم صغيرنا ويُوَقِّر كبيرنا.
٦٬٧١٣ / ٧٬٩٢٠