سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 6 جمادى الثانية 1427هـ - 2 جويلية 2006م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه العطرة-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

س2: في فَنِّ التعامل الناس منهم مَن يكون بَراًً ومنهم مَن يكون فاجراً، النبي - صلى الله عليه وسلم - في ما تَرْوِيهِ عائشة عنه أنَّ رجلاً استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( إِئْذَنُوا له فَلَبِئْسَ رجل العشيرة )، فلما دَخَل عليه أَلان له القول فقالت عائشة: " يا رسول الله قلت الذي قلت ثُم أَلَنْتَ له القول "، كيف يُمكن للمسلم أن يسْتفيد من هذا الضياء في تعامله مع من يكون عَاصِيا .. مع مَن يكون مَحِلُّهُ أن يُكْرَه ؟

ج: قضية الولاية والبراءة أو قضية التَّبَرُّؤ من المُصِرّ على مُحَادَّاةِ الله ورسوله، على إِتْيَان الكَبَائِر، على الإِعْرَاض عن أَمْرِ الله، على الصُّدُودِ عن حُكم الله هي شيء والخلق شيءٌ آخر، فالخلق يَعْنِي أن يُقَابِلَ الإنسان النَّاس جَميعاًً باللُّطف وبالمعاملة الحسنة.

٦٬٧١٥ / ٧٬٩٢٠