19سأذ 6 جمادى الثانية 1427هـ - 2 جويلية 2006م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه العطرة-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢يَجِب أن يُلتفَت إلى الصبية، هؤلاء بِمَثَابَة العجينة يُمكن أن يُعجَنُوا كما يريدهم المربِّي عندما تكون هنالك نِيَّة خَالِصَة لله - سبحانه وتعالى - ، فلذلك يَجب أن تكون تربيَّتُهُم التربية الصحيحة، التربية السليمة، التربية البَنَّاءَة حتَّى يكونوا عُدَّة للمستقبل، وأن يكونوا حُمَاةً لِدِين الله - سبحانه وتعالى - وأنصاراًً له، وأن يَبْذلُوا النَّفس والنفيس لأجل دفع عَجَلَة الإسلام إلى الأَمَام.
س4: ما حكم ارْتِدَاء الحِجَاب المُلَوَّن ؟
ج: ما هو المُرَاد بالحجاب الملون ؟ أنا لا أدري هل معنَى ذلك أن يكون الجِلْبَاب مُلَوَّنا أو معنَى ذلك شيئا آخَر.
… س: لعلها تَعْنِي .. ليس الجِلباب وإنَّما هو ما يستر الشعر.
ج: الأصل أنَّ كُل لَون يَتَّفِق مع طبيعة المرأة وأُنُوثَة المرأة لا يُمنَع، وإنَّما إذا كان لافِتًا للانتباه بِحيث يكون مِدْعَاةً لِنَظر الرجال إليها في هذه الحالة تؤمَر بِتَوَقِّي ذلك.
س5: هناك مِن الأَحْجِبة ما تكون قَصِيرَة لا تُغطِّي الأَكْتَاف، فما حكم ارْتِدَاء هذا النوع مِن اللباس ؟
ج: إذا كان بَعدَ ذلك جِلبَاب يُغَطِّي الجميع بِحيث لا يتَبَيَّن شيءٌ مِن نُتُوءَات الجسد ولا مِن معَالِم الجسَد فلا حرج في ذَلِك، أمَّا إذا كان لا يُغَطِّي هذه الجوانب عندئذ تكون المسألة فيها شيء مِن التشَدُّد.
س6: ما حكم مُشَارَكَة الأقارب أو الأهالي أو الجيران أفراحا تتضمَّن الموسيقى ؟
ج: على أيِّ حال؛ الإنسان يُؤمَر أن يتجنَّب المعازف والملاهي كما دَلَّت على ذلك الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .