سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 9 شعبان 1427هـ - 3 سبتمبر 2006م توجيهات الإسلام في حدث افتتاح المدارس أبوابها-عام طبعت

الجزء ١ · صفحة ١١

س3: هناك سُؤال تَقَدَّمَ بِه مُعلِّم، والحقيقة أيضا المُعلِّمون يَحتاجُون إلى كلمةٍ مِن هذه الكلمات الطيّبة .. هذا المُعلّم يَقول: يَتعامَل مع طلبَة مُراهِقِين .. في مرحلة الثانوية .. في بعضِ الأحيان يَحدُثُ مِن بعضِهم سلوكٌ سيّء .. يُرِيد المُعلِّم هنا أن يُوبِّخَ ذلك الطالِب أمامَ زُملائِه حتى يَكونَ ذلك التّوبِيخ رسالةً إلى غيْرِه مِن الطلبة لكنّه يَتَرَدَّدُ في ذلِك لأنه طالِبٌ مُراهِق .. ربّما يَكونُ هذا التّوبِيخُ عَكْسِيا ولا يُؤتِي ثِمارَه المطلوبة، كيف يَتعامَل المُعلِّم مع هذه الفئةِ العُمرِية ؟

ج: مهما يَكُن فإنّ الإنسانَ ذو طبْعٍ يُؤدِّي به إلى أن يَتَأَثَّر عندَما تُقالُ له كلِمة فيها تَوْبِيخ وفيها تَقْرِيع، فلِذلِك كان جدِيرا بِالأستاذ وبِغيْرِه مِن الناس أن يَسْلُكَ مَسْلَكَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عندَما يُرِيدُ أن يُنَبِّهَ أحدا أو أن يُوَبِّخَه أو أن يَسْتَثِيرَ نَزْعَةَ الخيْرِ فيه .. إنما يَذْكُرُ عُمومَ الناس: " ما بالُ أقْوامٍ يَفعَلُون كذا " .. دائما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عندَما يُرِيدُ أن يُنَبِّهَ أحدا على شيْء لا يُوجِّهُ إليه الخِطابَ بِنفسِه وإنما يَقولُ بِحُضُورِه ما بالُ أقْوامٍ يَفعَلونَ كذا وكذا وكذا.

٦٬٧٥٤ / ٧٬٩٢٠