21سأذ 9 شعبان 1427هـ - 3 سبتمبر 2006م توجيهات الإسلام في حدث افتتاح المدارس أبوابها-عام طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: إذا دَخَل في " حِجْرِ إسماعيل " وطاف داخِلَ الحِجْر ولَم يَطُفْ خارِجَه لا يَعْتَدُّ بِذلِكَ الشّوْط الذي طافَه داخِلَ " حِجْرِ إسماعيل "، وإنما عليْه أن يُبْدِلَه بِغيْرِه.
س: الحِجْر، هذا الذي يُسمِّيه الناس " الحطيم " ؟
ج: نعم.
س: كلمةُ " الحطيم " إذن …
ج: كلمة " الحطيم " وُجِد تَكرِيه لِـ
س: ذِكْرِها.
ج: مِن " التّحطِيم " هي مأخوذة.
س7: يُرِيد كلمة عن شهرِ شعبان وفضائلِه والاستِعداد أيضا لِشهر رمضان الكرِيم.
ج: شهرُ شعبان شهرٌ ذو فضْلٍ عظيم، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَصومَ في شهرِ شعبانَ أَكْثَرَ مِمّا يَصومُ في غيْرِه مِن الأشهر، وسُئِلَ عن ذلك فقال: ( هو شهْر بيْن رجب ورمضان يَغْفُلُ الناس عنه، وقد أَرَدْتُ أن يُرفَعَ لي فيه عملٌ صالِح ).
س8: الإنفاق الذي يُنفِقُه الآباءُ والأمهات على أبنائِهم، ما أجرُ هذا الإنفاق-وفضْله-مِن أجلِ طلبِ العلم .. على الأبناءِ الذي يَطلُبُون العلم ؟
ج: لا ريْب أنّ الإنفاق على الأولاد مِن أجْلِ طلبِ العلم هو مِن جملةِ ما يُتَقَرَّبُ به إلى الله، فهو يُعَدُّ مِن الصَّدَقات، ذلك لأنّ في هذا الإنفاق عوْنا على طلبِ العلم وتَهيِئة لِلوَلَد لأن يَتَلَقَّى العلم، وهذا مِمّا يُؤدِّي إلى خِدمةِ الأمّة ويُؤدِّي إلى تَنْوِيرِ بصيرةِ الولدِ نفسِه ولكن مع ذلك لابد مِن القَصْد، فإنّ الإنفاقَ على الولد إن خَرَجَ عن حدودِ الاعتِدال ربما أَدَّى إلى التَّرَف، والتَّرَفُ مَئِنَّةٌ لِلتَّلَف، فإنّ تَقارُبَ لَفْظَتَيْ " التَّرَف " و " التَّلَف " والتّشابُه الذي بيْن حروفِ الكلِمتيْن مِمّا يُوحِي بِما بيْنهما مِن التّرابُط السّبَبِي والتّآخِي المَعْنَوِي، فكلُّ تَرَفٍ يُؤدِّي إلى التَّلَف.