22سأذ 16 شعبان 1427هـ - 10 سبتمبر 2006م الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الكريم-عام طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: في هذه الحالة لا حَرَج أن يَدفَعَ ذلِكَ كلَّه في وقتٍ واحِد.
ويُمكِن أن يَدفَعَ ذلِكَ لِمسكينٍ واحِد، لأنّ كلَّ يوْمٍ مُستَقِلٌّ بِنفسِه.
س: في الأسرةِ الواحدة قد يَكون هناك رَبُّ البيت هو الفقِير والبقِية فُقراء، الكُل يُحسَب ؟ حتى الأطفال.
ج: نعم .. إذا كانوا يَقتَاتُون بِهذا الطّعام فيُحسَب كلٌّ منهم على حِدَة.
س: يعني الرّضِيع يُستَثْنَى.
ج: الرّضِيع لا يَقْتَات مِن هذا الطّعام.
س7: البعض يَسأل عن غَسِيل الكلى في شهرِ رمضانَ الكرِيم، هل يُؤثِّر على صِيامِه ؟
ج: إذا كان ذلِك مِمّا يُؤدِّي إلى وُصُولِ شيْءٍ مِن المواد إلى الجوْف فإنه يُؤثِّرُ على الصِّيام، وإلاّ فلا.
س8: يُوجَدُ فَلجٌ مُوَزَّعٌ على آثارٍ مَمْلُوكَةٍ لأشْخاصٍ بالِغِين وأَرامِل ويَتامَى ولِلأوْقاف ومنذُ مُدّةٍ طوِيلَة كان أهلُ القرْية يَقومون بِأَخْذِ مِياهٍ مِن الفَلج لِلاستِخْدامات الاعتِيادِية بِالوسائِل التّقلِيدِية أو الأوانِي إلا أنه بعدَ ذلِك أَصْبَحَت الحاجَة لِلماء ماسّة أكْثَر مِمّا كان عليه قدِيما فقامَ بعضُ الأشخاص بِشِراء سيّارة تَقُومُ بِسَحْبِ المياه مِن الفَلج ثم يَقومون بِبَيْعِها لأهلِ القرْية بِدونِ أن يَدفَعوا أَيّةَ مَبالِغ لِلفَلج، وكان بعضُ أَصحابِ الفَلج راضِين بِأن يُباعَ لأهلِ القريةِ فقط والبعضُ الآخَر غيْرُ راضٍ مع العلم بِأنّ اعتِمادَ الناس كان بِشَكْلٍ أساسِي على مياهِ الفَلج، ما الحكمُ الشّرعِي في ذلِك ؟ وهل يَلزَمُ على مَن قامَ بِبَيْعِ تلك المياه شيْء ؟ وأيضا مَن قامَ بِشراءِ تلك المياه ؟ وكيْف الخلاص ؟