سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22سأذ 16 شعبان 1427هـ - 10 سبتمبر 2006م الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الكريم-عام طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٦

وأَضافَ هذه المرّة إضافةً ربما لم نَقُلْها نَحنُ في المَاضِي: امرأة-يَقول-كانتْ لِعِدّةِ سنوات تَدفَعُ زكاةَ ذَهَبِها مِن تارِيخِ استِلامِها لِلمَهْر ثم أُخْبِرَتْ بِأنّ زكاةَ ذَهَبِها مِن تارِيخِ عَقْد القِرَان، فماذا تَفعَل الآن: هل تُغَيِّر مَوعِد حُلُول دَفْعِ الزكاة ؟ وماذا عليها عمّا سَبَق ؟

ج: نَحنُ قلنا بِأنّ الزكاة إنما تَجِبُ عليها عندَما تَسْتَحِقُّ ذلِك المَهْر .. عندَما تَسْتَحِقُّه وقد بَلَغَ النِّصاب على أن يَكونَ إمّا نَقْدا سُلِّمَ إليها وإما أن يَكونَ في ذِمَّةِ وَفِيٍّ مَلِيٍّ وقد حَضَرَ وقتُه فمنذُ ذلِك الوقت .. مِن بدايةِ ذلِكَ الوقْت تَكونُ الزكاةُ واجبةً عليها.

س10: تَقول: فتاةٌ تُصَلِّي وتَصُوم وتَقُوم اللَّيْل وتُؤَدِّي السُّنَن وتَقرأُ القرآن الكرِيم بعدَ كلِّ صَلاة وتَأمُرُ بِالمعروف وتَنهَى عن المنكَر وتَنصَح-وهَلُمَّ جَرّا مِن الصِّفات الطيِّبَة التي وَصَفَتْها بها-وفَوْقَ كلِّ هذا قَلْبُها مَرِيضٌ وأَسْوَد وحَقُودٌ على أَخواتِها-هذا كما تَصِفُها هي-، فما قولُكم في هذه الفتاة ؟

٦٬٧٧٧ / ٧٬٩٢٠