باب العين والظاء
الجزء ١ · صفحة ١٠عَدَدْتُ الشَّيْء عَدَاً: حَسَبْتُهُ أو أحْصَيْتُهُ، قال عزَّ وجلَّ: " نَعُدُّ لهُم عَدّاً " يعْني أنّ الأنفاس تُحْصَى إحصاءً ولها عَددٌ مَعْلُوم.
وفلان في عِدادِ الصَّالحينُ، أي يُعَدُّ فيهم. وعِدَادُهُ في بني فُلانٍ: إذا كان ديوانُه مَعَهم.
وعِدَّةُ المرأةِ: أيَّامُ قُروئِها. والعِدَّة جَماعةٌ قلَّت أو كَثْرَتْ.
والعَدُّ مصدر كالعدَد والعَديدُ: الكَثرة، ويُقال: ما أكَثَر عَديدةَ.
وهذه الدراهم عديدةُ هذه: إذا كانت في العدد مِثلَها. وإنَّهم لَيَتعَدَّدون على عَشْرَةِ آلاف أي يزيدون في العَدَد. وهم يَتَعادُّون: إذا اشَتَركوا فيما يُعَدِّدُ به بعضُهم على بعض من المكارم وغير ذلك من الأشياء كلِّها.
والعُدَّة: ما يُعَدُّ لأمر يحدُث فُيذَّخَر له. وأعدْدْتُ الشَّيءَ: هَيَّأتْه.
والعِدُّ: مُجْتَمَعُ الماء، وجمعه أعداد، وهو ما يُعِدُّه الناس، فالماء عَدُّ، وموضع مجتمعه عِدُّ، قال ذو الرمة:
دَعَتْ مَيَّةُ الأعدادَ واسْتَبْدَلَتْ بها … خَناطيلَ آجالٍ من العينِ خُذَّلِ
ويقال: بنو فلانٍ ذوو عَدٍّ وفَيْضٍ يُغْنَى بهما. ويقال: كان ذلك في عِدَّانِ شبابه.
وعِدَّان مُلكِه: وهو أفضُله وأكثره، قال العجَّاج:
ولي على عِدَّان مَلْكٍ مُحْتَضَرْ
قال: واشتقاقه من أن ذلك كان مهيَّأ معدَّاً، وقال:
والمَلْك مخبوءٌ على عِدَّانِه
والعِداد: اهتياج وجَعَ اللَّديغ، وذلك إذا تَمَّتْ له سنة مُذْ يَوْم لدِغَ هاج به الألم.
وكأنَّ اشتقاقه من الحساب من قبَل عدد الشهور والأيّام، كأنَّ، الوَجَعَ يَعَدُّ ما يَمْضِي السَّنة، فإذا تمَّتْ عاوَدَت الملدُوغ، ولو قيل: عادَّتْه لكان صواباً. وفي الحديث: " ما زالت أَكْلةُ خَيْبَرٍ تُعَادُّني فهذا أوان قَطْعُ أبهَري " ، أي تُراجعني، ويُعاودنُي ألم سمها في أوقات معلومة، قال الشاعر:
يُلاقي من تَذَكُّر آل سلمى … كما يَلْقَى السَّليمُ من العِدادِ
وقيل: عدادُ السليم أن تُعْدَّ سبعة أيّام، فإن مَضَتْ رجوت له البُرْء. وإذا لم تَمضِ قيل: هو في عِداده.
دع: دَعَّهُ يَدُعُّهُ، الدَّعُّ: دَفع في جفوة. وفي التنزيل العزيز: " فذلك الذي يدُعُّ اليتيم " أي يَعْنُفُ به عُنْفاً شديداً دَفعاً وانتهاراً، أي يَدْفَعه حقَّه وصِلَتهَ، قال:
أَلَمْ أكفِ أهْلَكَ فِقدانه … إذا القْوم في المَحْل دَعُّوا اليتيما
والدَعْدَعَة تَحريكُك جُوالِقا أو مِكيالا ليَكْتَنِز، قال لبيد:
المُطْعِمُن الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ … والضاربونَ الهام تحت الخَيْضَعَهْ
والدَّعْدعة: أن يقال للرجل إذا عثر: دَعْ دَعْ أي قُمْ، قال رؤبة:
وإنْ هوى العاثِرُ قلنا دَعْدَعا … له وعالينا بِتَنْعِيشٍِ وما
والدعْدَعَه: عَدْوٌ في بُطْءٍ والتِواء، قال:
أسْعى على كلّ قَوْمٍ كان سَعْيُهُمُ … وَسْطَ العشيرة سَعْياً غيرَ دَعْدَاعِ
والدَعْدَاعُ: الرجلُ القصير.
والرَّاعي يُدَعْدِعُ بالغَنمِ: إذا قال لها: " داع داع " فإن شئِتَ جَرَرْتَ ونَوَّنْتَ، وإنْ شِئتَ على وهم الوقف .
والدُّعَاعَةُ: حَبَّةٌ سوداء، تأكلها بنو فَزازةَ، وتُجْمَعُ الدُّعاع والدُّعَاعَةُ: نَمْلَةٌ ذاتُ جنَاحَين شُبِّهَتْ بتلك الحبَّة.
؟باب العين والتاء
(ع ت، ت ع مستعملان) عت: العَتُّ: رَدُّك القول على الانسان مَّرة بعد مرَّة، تقول: عَتَتُّ قَوْلَه عليه أعُتُّهُ عَتاً.
ويقال: عَتَّتُه تَعتيتاً. وتَعَتَّتَ فلان في الكلام تَعَتًّتاً: تَرَدَّدَ فيه، ولم يستمَّر في كلامه.
والعُتْعُتُ: الطويلُ التامُّ من الرجال وأنشد:
لمّا رأتني مُودنا عِظْيَّرا … قالت أريدُ العُتُتَ الذِفِرَّا
فلا سقاها الوابلُ الجَوَرّا … إلاهُها ولا وقاهَا العُرَّا
تع: التَعْتَعَة: أن يَعْيَا الرجلُ بكلامه ويتردَّدُ من عِيٍّ أو حَصَر.
ويقال: ما الذي تَعْتَعَهُ؟ فتقول: العيُّ. وبه شُبِّهَ ارتِطامُ الدَّابَّة في الرَّمْل، قال الشاعر:
يُتَعْتِعُ في الخَبارِ إذا عَلاهُ … ويَعْثُرُ في الطَّرِيقِ المستقيمِ
؟باب العين والظاء