كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

حير:

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

ورجلٌ أَحْوَذِيٌّ، وأَحْوَزِيٌّ، أي: نسيج وَحْدِهِ. وأَحْوَذَ ثوبه إليه: أي: ضمّه.

قال لبيد:

إذا آجتمعَتْ وأَحْوَذَ جانبيها … وأَوْرَدَها على عُوجٍ طِوالِ

حذي:

الحُذَيَّا: هديّة البشارة. وأَحْذَيْتُه: أعطيته.

وحَذيَ هذا الشيءُ اللسانَ يَحْذِيه إذا كان من لبنٍ قارصٍ، أو نبيذٍ يَقرص اللسان.

وذح:

الوَذَحُ: ما يتعلّق بأَصوافِ الغَنَم من البَعْر.

باب الحاء والثاء و واي معهما

ح ث ي، ح ي ث، ح و ث مستعملات

حثي:

حَثى في وجهه التراب يَحْثِي حَثْياً.

حيث:

حوث:

للعرب في حيث لغتان واللغة العالية: حَيْثُ، الثاء مضمومة وهو أداة للرّفع يرفع الاسم بعده، ولغةٌ أخرى: حوث رواية عن العرب لبني تميم. قال:

ولكن قذاها واحد لا تريده … أتتنا بها الغيطان من حوث لا ندري

باب الحاء والراء و واي معهما

ح ر و، ح ر ي، ح و ر، ح ي ر، ر ح ا، و ح ر، ر و ح، ر ي ح مستعملات

حرو:

الحَراوَةُ: نحو طَعْمِ الخَرْدَلِ وشِبْهِهِ. ويقال: لهذا الكُحل حَرَاوةٌ ومَضاضةٌ في العين.

حرى:

الحَرْيُ: النُّقصانُ بعد الزّيادة. والقمر يَحْري الأول فالأول حتّى ينقص، حَرْياً.

والحَرَى - مقصور - : موضع البيض، وهو الأُفْحُوص والأُدْحِيُّ. قال:

بيضةٌ زادَ هَيْقُها عن حَراها … كلَّ طارٍ عليه أنْ يَطْراها

والحَرَى أيضاً: كلُّ مَوْضِعٍ للظّباء تأوِي إليه.

والحَرَى: الجَدَارة. تقول: هو حَرِيٌّ: أي: خليقٌ. وهو حرٍ وبالحَرَى وحَرىً أن يكون كذاك،؛ وما أحراه وأَحْرِ به أن يكون كذا.

وفلان يَتَحَرَّى مسرّتي، ويَتَحرَّى بكلامه وأمره الصّوابَ.

وحِراءُ - ممدود - : جبل بمكّة معروف. قال الشاعر:

تفرّج عنّا الهمّ لمّا بدالنا … حِراءٌ كرأسِ الفارسيِّ المتوَّجِ

والحِرُ: يجمع على الأحراح. رجلٌ حَرِحٌ: مُولَعٌ بالأحراحِ. وحَرِحَ الرجل أُولِعَ

حور:

الحَوْرُ: الرُّجوعُ إلى الشّيءِ وعَنْه. والغُصّةُ إذا انحدرتْ. ويقال: حارت تَحُور، وأَحَارَ صاحبها. وكلُّ شيءٍ تَغَيَّر من حالٍ إلى حال، فقد حار يَحُور حَوْراً، كقول لبيد:

وما المرءُ إلاّ كالشّهابِ وضَوْئِهِ … يَحُورُ رماداً بعد إذ هو ساطع

والمُحاورةُ: مُراجَعة الكلام. حاوَرتُ فلاناً في المنطق، وأَحَرْتُ إليه جوابا. وما أحار بكلمة، والاسم: الحَوِير، تقول: سمعت حَوِيرَهما وحوِارَهما.

والمَحْوَرةُ من المُحاوَرة، كالمَشْوَرة من المُشاوَرة، وهي مَفْعلة. قال الشاعر:

بحاجة ذي بثٍّ ومَحْوَرَةٍ له … كَفَى رَجْعُها من قصّة المُتَكِلّمِ

وفي الحديث: نَعوذُ باللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْر أي: النّقصان بعد الزّيادة، كقولهم: العنوق بعد النّوق، أي: بينا كنت في كَوْرِ الزّيادة إذا أنت تَحُور راجعا إلى النقصان.

ويقال: الحَوْر: ما تحت الكَوْر من العمامة، والحَوْرُ خشب يقال لها البيضاء.

والحُوارُ: الفصيل أوّل ما يُنْتَج، والجميع: الحِيران.

والحَوَرُ: الأديم المصبوغ بحمرة حَوَّرَتْهُ، وجَمْعُهُ: أحوار. قال:

فظلَّ يرشح مِسْكاً فوقَه عَلَقٌ … كأنّما قُدَّ في أثوابه الحَوَرُ

وخُفٌّ مُحَوَّرٌ: إذا بُطِنَ بحَوَرٍ.

والحَوَرُ: شِدّةُ بياضِ العَيْن وشِدّةُ سَوادِها، ولا يُقال: آمرأة حَوْراء إلاّ لبيضاءَ مع حَوَرِها، والجميعُ: حُورٌ. وفي قراءة: وحِيرٌ عِينٌ.

والمِحْوَرُ: الحديدة الّتي يدور فيها لسانُ الإِبزِيم في طَرَف المِنْطَقة وغيرها، والحديدة التي تدور عليها البكرة يُقال لها: المِحْوَرةُ.

والمِحْوَرُ: الخَشَبةُ الّتي يُبْسَط بها العجين يُحَوَّرُ به الخبزُ تَحْويراً.

والحُوَّارَى: أَجْوَدُ الدَّقيق، يُقال: حَوَّرتُه تحويراً، أي: بَيَّضتُه وامرأةٌ حَوارِيَّة، أي: بيضاء حضريّة، ولا تكون بدويّة.

والحَوارِيُّونَ: الّذين كانوا مع عيسى عليه السّلام ينصرونه، وكانوا قصّارين، يقال: فعل الحواريّون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلمّا جرى على ألسنة النّاس سُمّيَ كل ناصر حواريّاً.

حير:

٢٣١ / ٧١٦