كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

نحو:

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

على حُوَلاء يَطْفو السُّخْدُ فيها … فَراها الشَّيُذمانُ عنِ الجنين

ويروى: الشَّيمذان.

وآحْتَوَلَه القومُ: احتوشوا حَوَالَيْه.

والمَحَالَةُ: مَنْجَنُونٌ يُستَقَى عليه. والجميع مَحاوِلُ.

والمَحَالَةُ والمَحَالُ: واسط الظَّهْر. يُقال: هو مَفْعَلٌ، ويُقال: مَفالٌ، والميم أصليّة.

لوح:

لوح الّلوْحُ: كلّ صحيفةٍ من صفائح الخشب والكَتِفِ إذا كتب عليها سُميّ لوح.

وألواحُ الجَسَد: عِظامُه ما خلا قَصَبَ اليدَيْنِ والرِجْلَيْن. ويقال: بل الألواحُ من الجَسَدِ كلّ عظْمٍ فيه عِرَضٌ.

ولاحَهُ العطشُ ولوّحه، إذا غيَّره، ولاحَهُ البَرْدُ، ولاحَهُ السُّقْمُ والحُزْنُ.

والمِلْواحُ: الضّامر. قال العجاج:

من كلِّ شَقَّاءِ النَّسا مِلْواحِ

والمِلْواح: العظيم البطن. قال: يتبعنَ إثرَ بازلٍ مِلْواحِ والمِلْواحُ: العطشانُ.

واللُّوْحُ: النّظرةُ كاللَّمْحةِ. لُحتُه ببصري لَوْحَةً، إذا رأيته ثُمَّ خَفِيَ عليك.

وأَلاَحَ البَرْقُ فهو مُليحٌ. قال:

رأيتُ وأَهْلي بوادي الرَّجي … عِ من نحوِ قَيْلَةَ برقاً مُليحا

يُليحُهُمْ: يدعوهم إلى مَطَره. وكلّ من لَمَعَ بشيء فقد ألاحَ ولَوَّح به.

والمِلْواحُ: أن تَعْمِد إلى بومةٍ فَتَخيِطَ عينها، وتَشُدَّ في رِجْلها صوفةً سوداء، وتجعل له مَرْبأة، ويَرْتَبِىءُ الصّائد في القُتْرة ويطيّرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصّقر أو البازي سقط عليها فأَخَذَهُ الصّيّاد، فالبومةُ وما يليها يسمّى: ملواحاً.

ويقال للشيء إذا تلألأ: لاح يلوح لَوْحاً ولُوُوحاً.

والّلِياحُ: الثَّوْرُ الوحشيُّ لبياضِه، والصُّبْح يُقال له: لِياحٌ.

واللُّوحُ: الهواءُ. قال:

يَنْصَبُّ في اللُّوحِ فما يفوتُ

وحل:

الوَحَلُ: طينٌ يرتَطِم فيه الدّوابّ وَحِلَ فيه يَوْحَلُ وَحَلاً فهو وَحِلٌ إذا وقع في الوحل، والجميع: الأَوْحال والوُحُولُ. واستوحل المكانُ.

ولح:

الوَليحةُ: الجُوالِقُ الضَّخْمُ الواسع. والجميع: الوَليح.

باب الحاء والنون و واي معهما

ح ن و، ن ح و، ح ي ن، ن و ح، ن ي ح، أ ن ح، أ ح ن مستعملات

حنو:

الحِنْوُ: كلّ شيءٍ فيه اعوجاج. والجميع: الأَحْناء تقول: حِنْوُ الحِجَاج، وحِنْو الأَضلاع، وكل ما كان من خشبٍ قد انحنى، من إكافٍ وسَرْجٍ وقَتَبٍ: حِنْو، وكلّ منعرج من جبالٍ وأوديةٍ وقِفاٍر: حِنْوٌ. وحِنْو قُراقِرِ: موضع.

وحَنَيْتُه حَنْياً وحَنَوْته حَنْواً، إذ عطفته. والانحناء الفعل اللازم، والتَّحنِّي مثلُه.

والمَحْنِيَةُ: مُنحنَى الوادي حيث ينعرجُ منخفضاً عن السَّنَد، ويُقالُ في رجُلٍ في ظهره انحناء: إنّ فيه لَحِنايةً يهوديّة.

والحنيّةُ: القَوْسُ، والجميع: الحَنايا.

والحنو يجمع أيضاً على حُنِيّ، وربما جمعوا المنحنَى على حُنِيّ. قال العجاج:

في دفء أرطاة لها حُنِيُّ

والمَحْنِيَةُ، والجميعُ المحاني، في الأودية: عراقيلها. قال النابغة:

رَعَى الرّوضَ حتى نشَتِ الغُدْرُ كلُّها … يثني المحاني كلّها، والمَداهنُ

والمَحْنِيَةُ: العُلْبة. وأحناءُ الأمور: مشتبهاتها. قال النابغة:

يقسّم أحناء الأمور فهارب … وشاص عن الحرب العوان ودائنُ

والأمّ البَرّة: حانية، وقد حَنَتْ على ولدها تحنو.

وحَنَتِ الشّاةُ فهي حانية إذا أَمْكَنَتِ الكَبْشَ، من شِدَّة صِرافها.

والحانيّ منسوبٌ إلى الحانوت، والحانويّ كذلك وحنّأته، إذا خضبته بالحِنّاء.

نحو:

النَّحْوُ: القَصْدُ نَحْوَ الشّيء. نَحَوْتُ نحوه، أي: قَصَدْتُ قَصْدَهُ وبلغنا أنّ أبا الأسودِ وضع وجوهَ العربيّة، فقال للناس آنحوا نَحْوَ هذا فسُمْي نحواً. ويُجمعُ على الأَنْحاء. قال:

وللكلامِ وجوهٌ في تَصَرُّفِه … والنّحو فيه لأهل الرأي أنحاءُ

والنّاحيةُ من كلّ شيءٍ: جانِبُه.

ويقال: نحيّته فتنحَّى، وفي لغة نَحَيْتُهُ أنحاه نَحْياً بمعناه. قال ذو الرمة:

ألا أيًّهذا الباخِعُ الوجدُ نَفْسَهُ … لشيءٍ نَحَتْهُ عن يَدَيْكَ المقادِرُ

أي: باعدته.

٢٣٥ / ٧١٦