كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

فيح:

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

والنَّحْيُ: جرّةُ فَخّارٍ يُمْخَضُ فيها اللّبن. نَحَى اللَّبَنَ يَنْحاهُ: مخضه، وتنحّاه: تَمَخَّضهُ. قال:

في قَعْرِ نِحْيٍ أستثير حُمَّه

وجمع النِّحْيِ: أَنْحاءٌ. والنِّحْيُ: الزّقُّ.

وأَنْحَيْتُ عليه ضَرْبا أي: أقبلتُ. وآنتَحَيْتُ له بسهمٍ، وتنحّيت له. قال:

تَنَحَّى له عمروٌ فشكّ ضلوعَه … بمُدْرَ نْفِقِ الخَلْجاءِ، والنَّقعُ ساطِعُ

وكلّ من جدّ في أمرٍ انتحى فيه كالفَرَس يَنْتَحي في عَدْوِه. قال:

أَنْحيتُ لبَّتَها الشّمال بشفرةٍ

وقال:

إذا انتحى الغويّ في انتحائه

حين:

الحَيْنُ: الهلاكُ. حان يَحينُ حَيْناً، وكلّ شيءٍ لم يُوفَّق للرشاد فقد حان حيناً.

والحائنةُ النّازلة: ذات الحَيْنِ، والجميعُ: الحوائنُ. قال النابغة.

ِبَتْبٍل غيرِ مُطَّلَبٍ لَدَيْها … ولكنّ الحوائِنَ قد تَحينُ

وحيّنهُ اللهُ فَتحَيَّنَ.

والحِينُ: وقتٌ من الزّمان. تقول: حان أن يكونَ ذلك يَحينُ حَيْنُونَةً.

وحيّنتُ الشيءَ: جعلتُ له حينا. والتَّحيِينُ: أن تحلبَ النّاقةَ في اليوم مرّةً واحدةً. تقول: حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي مُحيَّنة قال:

إذا أُفِنَتْ أروَى عيالَكَ أَفْنُها … وإنْ حُيِّنَتْ أَرْبَى على الوطْبِ حَيْنُها

وحينئذٍ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينَئِذٍ، خفّفوا الهمزة فأبدلوها باءً فكتبوا حينيذٍ.

والحيِنُ: يومُ القيامة.

نوح:

النَّوْحُ: مصدر ناح يَنوحُ نَوْحاً. ويقال: نائحة ذات نياحة، ونوّاحة ذات مناحة، والمناحة أيضاً الاسم، ويجمع على المناحات والمناوح.. والنَّوائح: اسم يقع على النِّساء يَجْتَمِعْنَ في مَناحة، ويجمع على هذا المعنى على الأَنْواح. قال:

كأنّ مُصفّحاتٍ في ذُراهُ … وأنواحاً عليهنّ المآلي

وتَناوَحَتِ الرّياحُ، إذا اشتدّ هبوبها.

والنَّوْحُ: نَوْحُ الحَمام.

نيح:

النَّيْحُ: اشتداد العَظْم بعد رطوبته من الكبير والصّغير. ناح يَنيحُ نَيْحاً. وإنّه لعظم نَيّحٌ شديد. ونَيَّح الله عظْمَهُ: يدعو له.

أنح:

أَنَحَ الرّجلُ يَأْنِحُ أنيحاً وأَنْحاً إذا تَأَذَّى من مَرَضٍ أو بُهْرٍ يَتَنَحْنَحُ ولا يئنُّ أنيناً.

أحن:

الإِحْنَةُ: الحِقْدُ في الصَّدْر، وربّما قالوا: حِنَة.

باب الحاء والفاء و واي معهما

ح ف و، ح ف ي، ف ح ر، ح و ف، ح ي ف، ف ي ح، و ح ف مستعملات

حفو:

حفي:

الحِفْوَةُ والحَفَى مصدر الحافي.. يقال: حَفِيَ يَحْفَى حفىً فهو حافٍ إذا كان بغير نَعْلٍ ولا خفّ. وإذا انتحَجَتِ القدم، أو فِرْسِنُ البعير أو الحافر من المشْيِ حتّى رقَّتْ قيل: حَفِيَ يَحْفَى حَفىً فهو حَفِ. قال الأعشى:

فآليتُ لا أرثي لها من كَلالَةٍ … ولا من حَفىً حتّى تُلاقي محمّدا

وقال رؤبة:

فهو من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ

وأَحْفَى الرّجلُ إذا حَفِيَتْ دابّتُهُ. وأَحْفاني إذا برّح بي في إلحاحٍ أو سؤال.

والحِفايَةُ: مصدرُ الحَفِيّ، وهو الطيف بك يَبَرُّكَ ويلطفك، ويحتفي بك، ومنه قوله تعالى: " إنّه كانَ بي حَفِيّا " أي: بَرّاً لطيفا، وقولِه عزّ وجلّ: " كأنك حَفِيٌّ عنها " ، أي: كأنّك مَعْنِيٌّ بها. قال:

فإنّ تَسْأَلِي عنّا فيا رُبَّ سائلٍ … حَفيٍّ عن الأَعْشَى به حيثُ أَصْعَدا

والحَفَأُ - مهموزٌ - : البَردِيُّ الأَخْضرُ ما كان في مَنبِته كثيراً دائما، والواحدة: حَفأَة واحتفأته إذا قَلَعْتُه وأخذت منه.

فحو:

الفَحْوَى: معنى ما يُعْرَفُ من مَذْهَبِ الكَلام. تقول: عرفتُ ذلك في فحوى كلامه، وإنّه لَيْفَحِّي بكلامه إلى كذا وكذا.

والفَحَى: الأبزار، تقول: فَحِّ قدرك، أي: ألقِ فيها الأبزار.

حوف:

الحَوْفُ: القَرْية في بعض اللغات، والجميع: أحواف.

والحَوْفُ بلغة أهل الجَوْف، وأهل الشَّحْر كالهودج وليس به، تركَبُ به المرأة البعير.

والحافانِ: عِرقانِ أخضرانِ من تحت اللّسان، والواحدُ: حافٌ - خفيف - وناحية كلّ شيء حافَتُهُ، وتصغيرها: حُوَيفَةٌ.

حيف:

الحَيْفُ: المَيْلُ في الحُكْم. حاف يَحيِفُ حَيْفاً.

فوح:

فيح:

٢٣٦ / ٧١٦